|
ردود الأفعال تجاه استخدام الكمبيوتر فى العمارة
فى المهنة
ظهر العجز الشديد لتلك الانظمة فى تحقيق ما كان ينطوى عليه التصميم المعمارى بالطرق التقليدية. و ابدى الكثير من المصممين عدم ارتياحهم لما تعجز انظمة الكمبيوتر عن تحقيقه او توفيره لما يعتبر اساسيا فى التصميم المعمارى. فبالرغم من الامكانات الهائلة للرسم و الدقة العالية و السرعة الكبيرة لتلك الانظمة الا انها بكل المقاييس كانت تعتبر عاجزة عن "التصميم".
و لما كان الهدف من تطوير تلك نظم الكمبيوتر هو تغطية اكبر مساحة من متطلبات التخصصات المختلفة و التى وجدت فى تلك النظم عونا كبيرا لما تقوم به من عمليات حسابية معقدة بسرعة و دقة كبيرة و كذلك توفر وسائل الرسم الدقيقة و السريعة فقد حققت تلك النظم نجاحا كبيرا فى عديد من التخصصات الا انها وقفت عاجزة اما التصميم بمعناه المعروف لدى المعماريين.
فلماذا كانت هناك مشكلة بالنسبة للتصميم المعمارى؟ هل كانت نظم الكمبيوتر فى مراحلها الاولى و تنتظر التطور الذى يمكنها من ارضاء كافة التخصصات ام ان التصميم المعمارى هو نشاط غير مفهوم و غير واضح لمعدى البرامج و مصنعوا الاجهزة. هل يمكن للمصممين توضيح التصميم المعمارى بطريقة يمكن بها تصنيع الاجهزة و كتابة البرامج اللازمة لذلك والتى تتفق مع عملية التصميم المعمارى.
فى التعليم المعمارى
يواجه المعماريون الذين يستخدمون الكمبيوتر فى تدريس التصميم العديد من المشاكل الفكرية فى تطبيق تلك الاداة الجديدة على طرق و نظريات التصميم المعروفة. و هناك سببان رئيسيان لتلك المشكلة الاول هو الضعف الواضح لنظم التصميم بأستخدام الكمبيوتر المتوفرة حاليا فى التعبير الكيفى و الوظيفى عن نواحى التصميم المختلفة و الثانى هو عدم وجود طرق تدريس او تصميم مناسبة و مختلفة عن تلك التى نتداولها للتعامل مع الكمبيوتر- تلك الاداة الجديدة فى عالمنا. و هناك مرادفان لحل تلك المشاكل. المرادف الاول هو تطويع تدريس التصميم لامكانيات الكمبيوتر و البرامج المتوفرة و بالتالى وجود اعتماد دائم على التطور التجارى لتلك الادوات و الثانىهو محاولة يبويب و ترتيب عملية التصميم ذاتها و البحث عن الادوات المناسبة لدعم كل من تلك المراحل. و هذا المرادف الاخير يحقق عدم الاعتماد الدائم على التطور التجارى و كذلك يحقق بداية توفير كم من المعلومات عن التصميم مماثلا لخلاصات الطرق و الخبرات الموجودة فى المجالات الاخرى كالطب.
شهد دخول الكمبيوتر فى مجال العمارة تطورا مثيرا فى العملية التعليمية. ففى حين لم استطاعات الجامعات الغربية، بحكم ارتباطها المباشر بالصناعة و كونها مراكز بحث علمى تمول بطرق مختلفة، ان تكون محور تطوير و تحديث البرامج المستخدمة فى المجال المعمارى. و لم تتأخر تلك الجامعات فى تطوير برامجها و مراكز الكمبيوتر بها لتستوعب بل و تصر على استخدام الكمبيوتر فى العمارة.
اما فى دول العالم الثالث فقد اصبحت، كما هو الحال مع باقى التطورات التكنولوجيا، مجرد متلقى لتلك البرامج و الاجهزة. و مع ضعف الامكانات المادية فى بعض تلك الدول اصبح دخول الكمبيوتر بها يتم عن طريق الطالب قبل توفيره من قبل الكلية. (فأصبح ينظر استخدام الكمبيوتر بمثابة “ترف” لا يستطيع عليه الا القادرون ماديا و ينظر الى الكمبيوتر على انه نوع من انواع التميز الطبقى الغير مرغوب فيه. و تولدت شبكات من العمل بالكمبيوتر عن طريق الطلبة قبل تقديمه من قبل الكليات.) و مع ظهور مطالبة الطلبة يأستخدام الكمبيوتر ظهرت ردود افعال متباينة من اعضاء هيئات التدريس نتيجة عدم الالمام بهذا المجهول الجديد. (و كما يقول طه حسين: "الناس يخافون ما يجهلون.")
و فى حين رفض البعض رفضا باتا حتى ذكر اسم “الكمبيوتر” حاول البعض الاخر استبعاده على اساس انه ترف لا لزوم له و تميز طبقى بين الطلبة غير مرغوب فيه. و ذهب البعض الى اعتبار الكمبيوتر اداة تساهم فى افساد الطالب حيث انه لا يفعل شئ سوى الضغط على احد الازرار ليجد حل المشروع امامه.
و يتشابه رد الفعل هذا برد فعل الكثير من العاملين فى المجالات الهندسية المختلفة مع بداية ظهور الكمبيوتر بالرفض التام للكمبيوتر او حتى الحديث عنه. و ينبع هذا الرفض اساسا من التخوف من المجهول و عدم الاستعداد للتعلم بعد بلوغ مرحلة متأخرة من العمر و الوصول الى مكانة علمية و ادبية و مهنية لم تتطلب استخدام الكمبيوتر.

الطالب و الكمبيوتر
و بعد تجاوز هذه المرحلة بدأ العديد من اعضاء هيئات التدريس فى الاهتمام بهذا الموضوع و محاولة معرفة هذا المجهول الجديد. فسمح البعض للطلبة بأستخدام الكمبيوتر فى غير مجالات التصميم المعمارى مثل الرسومات التنفيذية على اساس ان استخدام الكمبيوتر فى هذه الحالة لا
يؤثر على العملية التصميمية و انه يستخدم فقط فى انتاج الرسومات.و مع الالحاح المتزايد من الطلبة على استخدام الكمبيوتر فى التصميم المعمارى بدأ السماح للبعض منهم بأستخدامه فى عمل بعض الرسومات التوضيحية او المجسمات و الزوايا المنظورية. و اضطر بعض الطلبة الى رسم مشروعاتهم مرتين مرة على الكمبيوتر و مرة على اللوحات بالطريقة
التقليدية. و اخيرا سمح للبعض منهم عمل رسومات المشروعات التصميمية كلها بأستخدام الكمبيوتر على ان يتم ذلك تحت سمع و بصر اعضاء هيئة التدريس. ولعدم توافر التجهيزات المناسبة بالكليات اضطر الطلبة الى احضار اجهزتهم الشخصية و العمل داخل الكلية. و لكن ياترى ماذا كانت تحتوى الاقراص الممغنطة التى يخرجون و يدخلون بها تحت سمع و بصر اعضاء هيئات التدريس؟بدأت العديد من الكليات فى تلك الفترة فى تطوير مناهجها الدراسية بحيث تتضمن تدريس استخدام الحاسب الالى و استطاعة بعض الكليات فى توفير التجهيزات المناسبة بمختلف الطرق و انتشر استخدام الحاسب الالى فى العديد من الكليات فى حين بقى البعض الاخر على موقفة من الرفض
التام لاستخدام الكمبيوتر فى العمارة بالرغم من بداية استخدامة فى المكاتب المعمارية على اساس ان الطالب يجب ان يتعلم بالطريقة التقليدية فى الكلية ثم يستخدم الكمبيوتر بعد التخرج.تشهد العديد من مراكز تعليم الكمبيوتر اقبالا متزايدا على تعلم تطبيقات الحاسب الالى فى العمارة من الطلبة الذين لم يجدوا الامكانات اللازمة بالكليات او الخريجون الذين يسعون الى الحصول على وظائف مناسبة. و ظهرت العديد من المكاتب الهندسية الصغيرة التى توفر خدماتها للمكاتب الاخرى او للطلبة لعمل الرسومات على الكمبيوتر. و تزايدت المساحة المخصصة للرسومات المنتجة بمعرفة الكمبيوتر على لوحات الطلبة بالكليات.

تطور انتاجية الطالب بالنسبة لوقت التعلم
كانت نظم الرسم و التصميم بمساعدة الكمبيوتر فى اغراض عامة - بمعنى ان نفس النظام كان يستخدم بالمهندسين و المعماريين. و سريعا ما تم ملاحظة ان هناك احتياج لنظم متخصصة لكل مجموعة تخصص. لذلك نرى تطوير نظم التصميم و الرسم بمساعدة الكمبيوتر تتطور بطريقة تتقاسم بعض العناصر مع نظم اخرى مخصصة لتخصصات اخرى و لكن بمدخل يجعلها متفردة للاستخدام مع العمارة. و نرى نظم تتطور بناء على التوقعات تحتوى على معلومات متخصصة. و تحتوى هذه النظم على افكار معمارية اكثر من ذى قبل.
مقارنة بين التصميم المعمارى بالطريقة التقليدية و بمساعدة الكمبيوتر
|
بمساعدة الكمبيوتر |
الطريقة التقليدية |
المقارنة |
|
غير مقيد بمستويات تعبير فى المراحل المختلفة من التصميم |
مقيد بمستويات التعبير المتدرجة و المتزايدة فى الدقة مع تطور التصميم |
مستويات التعبير عن التصميم |
|
طرق متعددة تعتمد على الامكانات |
الرسومات التقليدية و المجسمات |
طرق التعبير عن التصميم |
|
قرارات مستمرة فى اى وقت |
قرارات محددة فى رسومات محددة |
اتخاذ القرارات التصميمية |
|
قواعد الكمبيوتر |
قواعد ممارسة المهنة و الرسم |
القواعد المتبعة |
|
استغلال امكانات الكمبيوتر فى حل المشاكل التصميمية |
حل المشاكل التصميمية بالطرق التقليدية |
المشاكل التصميمية |
|
ليس لها توجه يمكن ان تبدأ من اسفل الى اعلى او من اعلى الى اسفل |
التوجه من اعلى الى اسفل تبدأ بالعموميات و تنتهى بالتفاصيل |
العملية التصميمية |
|
النظم و التفاصيل و الكميات متاحة بطريقة اليكترونية دائمة التحديث |
يتم اعداد النظم و التفاصيل و حساب الكميات بالطرق التقليدية |
المعلومات الاساسية |
|
سريعة و دقيقة |
بطيئة و غير دقيقة |
التحليلات البيئية و الانشائية |
|
سريعة |
بطئية |
عمل المرادفات |
|
اسلوب علمى |
اسلوب شخصى |
تقييم المرادفات |
|
احتياج متساوى للوقت فى بداية و نهاية العمل |
احتياج لوقت اقل فى البداية و وقت اكثر مع تطور العمل |
الوقت |
|
لا يعتمد على مقياس الرسم |
يعتمد على مقياس الرسم |
المقياس |
|
الكمبيوتر و البرامج و الطابعات و مدخلات المعلومات ..... الخ |
الاقلام و الاوراق و مساطر الرسم و الطاولات ..... الخ |
التجهيزات |
تأثير استخدام الكمبيوتر على التصميم المعمارى
مقارنة بين العقل البشرى و الكمبيوتر
|
الكمبيوتر |
العقل البشرى |
المقارنة |
|
1000 مليون رقم او اكثر فى الدقيقة |
10 ارقام مكونة من 7 ارقام عشرية فى الدقيقة |
سرعة اجراء العمليات الحسابية |
|
كاملة |
غير مؤكدة |
الدقة |
|
800 مليون وحدة |
15 مليون وحدة |
الذاكرة الطويلة |
|
100 الف حرف (رقم - حرف) فى الثانية |
10 الاف وحدة فى الثانية (كل الحواس تعمل معا) 25 حرف فى الثانية من المعلومات المختارة |
اسرع دخول للمعلومات |
|
مثل الاستيعاب |
25 حرف فى الثانية |
اسرع خروج للمعلومات |
|
قراءة الكروت - قرائة الاشرطة - لوحة المفاتيح - التعرف على الحروف - بصرية - احبار ممغنطة - التعرف على الصوت - شرائط ممغنطة - الاقلام الضوئية - اجهزة قياس |
عين - اذن - حواس (شم - تذوق - لمس - حرارة و برودة) اعضاء احساس داخلية - اتزان |
وسائل دخول المعلومات |
|
طباعة الخطوط - طباعة الصفحات - الكروت - الاشرطة الورقية - الشرائط الممغنطة - طابعة الرسومات - شاشة كاثودية |
الصوت - الايدى (الاقلام - لوحة المفاتيح - ...) |
و سائل خروج المعلومات |
|
يستجيب فقط للمثيرات الواضحة و البسيطة و يتشوش من المثيرات الغامضة - يتطلب تحدد المثيرات فى حدود ضيقة جدا. |
الاستجابة للمثيرات الواضحة او الغامضة - العين و العقل او الاذن و العقل تميز النماذج جيدا - يمكنه التمييز بين الشكل و الخلفية - يفصل الرموز المطلوبة من الضوضاء الخلفية يعامل مع العديد من المثيرات فى وقت واحد - العين توفر للعقل معلومات عن التركيز و البقيمة و الموقع و الحركة. |
الاستجابة للمثيرات |
|
يتبع التعليمات بدقة كاملة و يقوم باجراء العمليات الحسابية و المنطقية حسب البرامج المعدة له. السرعة و الدقة فى العمليات الحسابية اما العمليات المنطقية فهى مقارنة المعلومات بالطرق المعروفة ("و" او "او" او "لا" و هكذا) القرار يتم باتخاذ فرع من البرنامج او استخراج نتائج من المنطق البسيط بالمقارنة او التشابه بمعلومات متوفرة و تحتاج للانسان لعمل التقييم |
يتبع التعليمات حرفيا او بطريقة غير منتظمة و قد لا يستطيع فهمها. العملية التحليلية يمكن تعترضها مسارات ابداعية توفر عمليات مملة او تكوين حلول جديدة احسن من كل سابقتها او تكون غير ذات اهمية. المنطق مشتبه فيه؟ استيعاب - تذكر - تخيل - حكم - سبب - احساس و مشاعر و ميول |
نسق الاستيعاب |
|
يتذكر القرارات السابقة فقط |
يتخذ قرارات مركبة و ذات ابعاد مختلفة و احكام مسببة |
اتخاذ القرارات |
مزايا استخدام الكمبيوتر
الدقة
المقياس
التفاصيل
التكرار
البعد الثالث
المرادفات
التعديل
الحفظ
اعادة الاستخدام
الوقت
الجهد
الزمان و المكان
عيوب استخدام الكمبيوتر
الغموض
لا يستطيع الكمبيوتر رؤية الاشياء بمعانى مختلفة مثلما يستطيع العقل البشرى. و تفيد تلك المقدرة الانسان على فهم معانى مختلفة للاشياء و استخلاص نتائج غير متوقعة.
للغموض دور هام فى التصميم لانه يساعد التخيل و الابداع و يشجع على تعبيرات و استجابات ذات ابعاد مختلفة. و لكن الغموض يختفى عندما نبدأ التصميم بمساعدة الكمبيوتر حتى فى الاشكال الاساسية عندما يتم التصميم بالخطوط فقط و السبب هو طبيعة رسومات الكمبيوتر المبنية على النظام.
من وجهة نظر الكمبيوتر لا يوجد غموض فى الاشكال. كل خط فى الرسم له وصف مكون من احداثيات يستطيع عن طريقها الكمبيوتر تركيب الاشكال بطرقة واحدة. فالكمبيوتر يفهم الرسومات بطريقة واحدة فقط من خلال احداثيات النقط فى الفراغ و الخطوط الموصلة بينها و هى المعلومات التى يحتفظ بها الكمبيوتر فى الذاكرة عن الاشكال نتيجة ادخالها و يسترجعها او يعدلها عند الحاجة. و فى هذه الحالة لا يكون الكمبيوتر "مساعدا" للتصميم و لكن "محددا" للتصميم و التفسير و بالتالى للابداع.
أمثلة

بطة أم أرنب؟

كم عدد المثلثات فى هذا الشكل؟

رؤية الشكل الاصلى بطرق مختلفة

تحليل الشكل الاصلى بطرق مختلفة

رؤية الشكل الاصلى بطرق مختلفة

لا يستطيع الكمبيوتر رؤية هذا الشكل كما تستطيع ان تراه
الابداع و الكمبيوتر
يتخوف الكثيرين ان يكون استخدام الكمبيوتر حائل دون وجود العملية الابداعية فى التصميم المعمارى فى حين يؤكد البعض الاخر ان دخول يحدد اين يأتى الابداع فى العملية التصميمية و كيف يمكن تنميته و تطويره بدلا من التسليم بان الابداع يوجد فى جميع مراحل التصميم بدون اى تحديد لمعالمه و امكانية تطويره.
التصميم هو حساب المعلومات الموجودة فى الاشكال اللازمة للقيام بتصنيع او انشاء الاشياء. و هذه المعلومات عادة تحدد اشكال الاشياء (الاقطاب و الاركان و المسطحات و الحجوم) و ابعادها و زواياها الخ. و قد يوجد كذلك رموز مصاحبة للاشكال لتحديد انواع المواد و الخواص الاخرى للاشكال. و تأخذ العملية التصميمية اشكالا مختلفة حسب الظروف المحيطة و لكن عادة ما تكون عمليات الحسابات كتغيير او اضافة الاشكال فى الرسومات ذات البعدين او المجسمات ذات الثلاث ابعاد. قد يبدو هذا التعريف مبسطا و مجردا بدرجة تدعو الى الاستياء حيث انه لا يدع مجالا للعملية الابداعية فى التصميم.
من خلال رؤية التصميم من خلال الكمبيوتر يمكن ان نستوضح اين تتدخل العملية الابداعية فى التصميم و لماذا نتخذها على انها جزء ثانوى فى العملية التصميمية. و بالاخص ما هو دور الغموض و عدم الاستمرارية فى تفسير الاشكال و عدم الاستقرار على قواعد حساب الاشكال و عدم توحد اساليب المنطق الناقد فى تحديد ما اذا كان التصميم قد اكتمل او اصبح مناسبا؟
و للغموض و عدم الثبات فى تفسير الاشكال دور هام. فعدم الثبات على قواعد محددة لتفسير الاشكال يؤدى الى رؤية جديدة لها. فالمصمم يرى الاشكال المرسومة كأشياء مختلفة حسب الظروف المحيطة بها و فى الاحوال المختلفة.
التصميم ليس وصف شئ ما و لكنه استكشاف ما يمكن ان يكون. الرسومات مفيدة لانها غنية بالاحتمالات و المعانى التى يمكن ان نراها بطرق مختلفة. تحديد معنى واحد فقط لما نراه فى الرسم يفقر العملية الابداعية.
الكمبيوتر و ممارسة المهنة
مقارنة بين ممارسة المهنة بالطريقة التقليدية و بمساعدة الكمبيوتر
|
بمساعدة الكمبيوتر |
الطريقة التقليدية |
المقارنة |
|
استخدام الكمبيوتر فى التصميم |
الطرق التقليدية فى التصميم |
التصميم المعمارى |
|
يمكن تطبيقها بدقة عالية |
تطبق بدقة غير كافية |
القوانين و اللوائح |
|
سريعة |
بطيئة |
عمل المرادفات |
|
سريعة و دقيقة |
بطيئة و غير دقيقة |
الكميات و المواصفات |
|
تجهيز اليكترونى سريع و دقيق |
تجهيز يدوى بطئ و غير دقيق |
مستندات العطاءات |
|
|
متابعة العمل و المالك |
صاحب المكتب |
|
الخبرات التقليدية بالاضافة الى خبرات استخدام الكمبيوتر |
الخبرات التقليدية |
المهندس المعمارى بالمكتب |
|
وسائل ايضاح اقرب للواقع |
صعوبة فهم الرسومات المعمارية |
المالك |
|
دقة عالية و سرعة |
غير دقيقة و تتطلب وقت طويل |
الرسومات التنفيذية |
|
برامج ادارة المشاريع |
الطرق التقليدية |
ادارة المشروعات |
Homepage of Dr. Yasser Mahgoub